الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
585
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
يفعل ما أمر به فينكر عليه ويشنع كما فعل موسى بالعبد الصالح ، ولقد أجاب العبد الصالح وما فعلته عن أمري » « 1 » . [ مسألة - 2 ] : في درجات التفويض يقول الشيخ عبد الله الهروي : « التفويض وهو على ثلاث درجات : الدرجة الأولى : أن تعلم أن العبد لا يملك قبل عمله استطالة فلا يأمن من مكر ولا ييأس من معونة ولا يعول على نية . والدرجة الثانية : معاينة الاضطرار فلا ترى عملًا منجياً ولا ذنباً مهلكاً ولا سبباً حاملًا . والدرجة الثالثة : شهودك انفراد الحق بملك الحركة والسكون والقبض والبسط ومعرفته بتصريف التفرقة والجمع » « 2 » . [ مسألة - 3 ] : في علامة التفويض يقول الشيخ شاه الكرماني : « علامة التفويض ترك الاختيار . . . من علامات التفويض ترك الحكم في أقدار الله وانتظار القضاء من وقت إلى وقت ، وتعطيل الإرادة لتدبير الله عز وجل » « 3 » . [ مسألة - 4 ] : في غاية التفويض « غايته [ التفويض ] ، هو الترقي عن حضيض الخصوص إلى أوج السمو عن معالجة التدبير » « 4 » .
--> ( 1 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 67 66 . ( 2 ) - الشيخ عبد الله الهروي منازل السائرين ص 46 45 . ( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1218 . ( 4 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية برقم ( 11353 ) - ص 6 .